
كارثة الفيضانات في ولاية شمال الراين فستفالن تسبب كارثة بيئية
كارثة الفيضانات في ولاية شمال الراين فستفالن لم تقتصر على تدمير المنازل و أجزاء كبيرة من البنية التحتية. بل أدت الفيضانات إلى كارثة بيئية أيضًا. فلم تستوعب شبكات الصرف الصحي هذه الكميات الهائلة من المياه. التي تسببت في إغراق خزانات النفط و الوقود كذلك تدفق المياه عبر المنشآت الصناعية بأكملها.
بالإضافة إلى ذلك امتصت المياه كميات هائلة من الملوثات و أصبحت على هيئة وحل يجرفه الناس من المناطق المتضررة بكارثة الفيضانات التي ضربت الولاية مؤخرًا. كذلك هيأت الطقس المائل للحرارة و الرطوبة في الأيام القليلة الماضية ظروفًا مثالية لانتشار البكتيريا و مسببات الأمراض. وعليه فإن خطر الإصابة بالأمراض المعدية في مناطق المتضررة بالسيول و الفيضانات مرتفع للغاية ليس فقط بالنسبة للسكان ، بل يمكن أن تمثل تهديدًا للمنقذين و المساعدين أيضًا الذين يقومون برفع و إزالة الأضرار المتخلفة نتيجة الفيضانات.
فعلى سبيل المثال تحذر مدينة هاجن على وجه التحديد من أمراض الجهاز الهضمي أو التهاب الكبد أ. لذا توصي المدينة السكان و المساعدين بارتداء ملابس واقية محددة عند التنظيف. و هذا يشمل:
- أحذية مطاطية
- ملابس واقية من الماء
- قفازات واقية من الماء
- كمامات FFP2 (خاصة إذا كان هناك خطر تناثر للمياه)
فضلا عن ذلك يجب التأكد من أن المنقذين حاصلين على تطعيم ضد التيتانوس قبل سن عشر سنوات. و إذا لم يكن الأمر كذلك ، فيجب تجديد التطعيم لمنع الإصابة بالتيتانوس.
و يوصي الصليب الأحمر الألماني (DRK) المتطوعين بإبلاغ السلطات المحلية قبل الذهاب إلى المنطقة المتضررة من كارثة الفيضانات. حيث يمكن للسلطة المحلية أو فرقة الإطفاء أو رابطة DRK أن تحدد بالضبط ما هي المساعدة المطلوبة و توفر أيضًا الملابس و المواد الواقية اللازمة.
جاء ذلك نقلا عن WDR.
للمزيد من أخبار ولاية شمال الراين فستفالن اضغط هنا.